تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، اختتم معهد الدوحة الدولي للأسرة المؤتمر الدولي حول”التربية الوالدية و رفاه الطفل و التنمية”

تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة عضو مؤسسة قطر للتربية و العلوم و تنمية المجتمع مؤتمره الدولي تحت عنوان "التربية الوالدية و رفاه الطفل و التنمية"  و ذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بتاريخ 23 – 24 أكتوبر 2018 في العاصمة القطرية الدوحة في فندق الفورسيسنز.

واستقطب المعهد كوكبة من كبار المسؤولين الحكوميين وصانعي السياسات والباحثين، على المستويين الإقليمي والدولي، في المؤتمر الدولي الذي عُقد على مدار يومين في فندق سانت ريجيس بالدوحة. كما حضر المؤتمر حشد من المربين والمهتمين بشؤون الطفل والأسرة، مما ساهم في تعزيز المعرفة بالقضايا المطروحة، وتسليط الضوء على جهود معهد الدوحة الدولي للأسرة في مجالات حماية الأسر العربية وتعزيز رفاه الطفل.

وفي هذا الصدد، قالت السيدة نور المالكي الجهني، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: “لقد سلط هذا المؤتمر الدولي الضوء على قضايا في غاية الأهمية، وذلك من أجل صياغة سياسات ومقترحات عملية، وتبني أفضل الممارسات العالمية، وتطبيقها. إذ تُعاني الأسر، أينما كانت، من تحديات كبيرة تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة واضطرار الوالدين للعمل وغيرها من العوامل، وقد كان من الرائع حقًا مشاركة هذا العدد الكبير من صانعي السياسات والخبراء وعلماء النفس من أجل مناقشة هذه القضايا وإيجاد أفضل الحلول لها”.

وأضافت: “أود أن أشكر جميع الذين شاركوا في هذا المؤتمر على مساهمتهم القيّمة، والشكر موصول أيضًا إلى كل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر الذي تحول بالفعل إلى منبر بارز لدعم الأسرة القطرية والعربية، ومساعدة الطفل حتى يتمكن من بلوغ أقصى قدراته”.

وقد تناول المؤتمر قضايا في منتهى الأهمية بالنسبة للأطفال والوالدين، ومنها “أهمية التربية الوالدية”، و”دعم الوالدين العاملين”، و”التربية الوالدية في العصر الحديث، الفرص والتحديات”، و”الاستثمار في برامج التربية الوالدية”، و”التربية الوالدية للأطفال ذوي الإعاقة”، وغيرها. وركزت الجلسات على برامج التربية الوالدية المتطورة، والكلفة والمردود، وأساليب القياس والتقييم، وأفضل الممارسات في هذه المجالات.

وشهد اختتام المؤتمر مشاركة معهد الدوحة الدولي للأسرة في “إعلان المجتمع المدني حول التربية الوالدية” مع الأطراف الحاضرة. وتجدر الإشارة إلى أن الإعلان المذكور هو ثمرة اجتماع عُقد قبيل المؤتمر بين المعهد ومنظمات المجتمع المدني، بالشراكة مع الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة، ونصّ على إيجاد بيئة تمكينية لمشاركة منظمات المجتمع المدني في دعم الأسرة والوالدين، وتعزيز رفاه الطفل.

وتهدف مؤتمرات ومبادرات معهد الدوحة الدولي للأسرة إلى التعريف بأهمية قضايا الأسرة في العالم العربي، ووضعها على قائمة أولويات صناع السياسات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

لإعلان المجتمع المدني حول التربية الوالدية إضغط هنا

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الرسمي للمؤتمر