المعهد يناقش تجربة العمل عن بعد في ندوة حول الأسرة والتحوّل الرقمي

شارك معهد الدوحة الدولي للأسرة في ندوة رقمية نظمها مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون في المملكة المغربية بعنوان “الأسرة والتحوّل الرقمي: مستجدات وتحديات.” حيث انضم لكوكبة من جامعيين وأطباء ومحاميين وبرلمانيين دعوا إلى تشريعات وقوانين جديدة تواكب الانتقال الرقمي الذي فرضته جائحة كورونا في عدد من القطاعات ، بما فيها الأسرة، وطالبوا بتوفير الميزانيات التي تسمح بتنزيل المشاريع المرتبطة بهذا الانتقال.

وأكدت د. شريفة نعمان العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة في كلمتها الافتتاحية على أن هذه الفترة جاءت لمساعدة أفراد الأسرة لإعادة اكتشاف بعضهم البعض، وزيادة التواصل والمودة والألفة بينهم، لا سيما أن مجتماعتنا العربية مبنية على التماسك الأسري، مما قد يسهم في تخطي هذا التحدي بسلاسة، فالأسرة هي من أكثر المؤسسات الاجتماعية مرونة، وهي حجر الزاوية في مجتمعنا.

ومن جهتها، عرضت الأستاذة دينا الكعبي ، مسؤول السياسات في معهد الدوحة الدولي للأسرة، بعض نتائج أبحاث المعهد التي تبين الآثار الإيجابية لتجربة العمل عن بُعد سواء بالنسبة للموظف أو لصاحب العمل من حيث استدامة الأعمال وضمان استمرارية الإنتاج وتقليل النفقات وزيادة الرغبة الوظيفية وتعزيز العلاقات الأسرية من خلال تحسين التوازن بين الأسرة والعمل.

جاء ذلك ضمن المحور الثاني للندوة والذي ناقش عمل المرأة عن بُعد والتوقعات الإيجابية على الأسرة والمجتمع في إطار سياسة عمرانية جديدة.

للمزيد عن الفعالية، اضغط الرابط