المعهد يؤكد على تأثير أنماط الوالدية على التقدم الأكاديمي للطفل


سلط معهد الدوحة الدولي للأسرة الضوء على آثار أساليب الوالدية المختلفة على الإنجازات الأكاديمية للأطفال وذلك في الندوة الدولية الثالثة حول "الأسرة والتعليم والتربية في الوطن العربي، آفاق في ظل الأهداف الإنمائية 2030".

نظم الندوة مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون بالشراكة مع مختبر دراسات الفكر والمجتمع في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة أبي شعيب الدكالي في المملكة المغربية، وهدفت إلى توفير نظرة متعمقة للدور الذي تلعبه الأسر في تعليم أطفالها.
وفي تعليق لها، قالت الدكتور عزة عبد المنعم، مدير الأبحاث في معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر:" تواجه الأسرة العديد من التحديات في التعليم بسبب العولمة ووسائل التواصل الاجتماعي، مما يؤثر على تعليم أطفالنا".
وتابعت: “تؤكد نتائج بحثنا على أن الأسرة لها دور مهم في التعليم وهي المسؤولة عن ضمان أفضل تعليم لأطفالها، ما يترك أثرًا على الإنجازات الأكاديمية للطفل".
وناقشت الندوة محاور عدة كتقييم السياسات والاستراتيجيات الوطنية المعنية بالأسرة والتربية والتعليم وتطويرها في ضوء الأهداف الإنمائية 2030. كما تم تسليط الضوء على تجارب الدول العربية في مجال النهوض بالأسرة والتربية والتعليم والاتفاقيات العربية والدولية الخاصة بالأسرة والتربية والتعليم وملاءمتها مع الأهداف الإنمائية 2030، بالإضافة إلى دور منظومة التربية والتعليم والإعلام في تعزيز الأدوار التي تقوم بها الأسرة.
وقالت الدكتورة شريفة نعمان العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة خلال افتتاح الندوة: " يسرنا أن نكون جزءًا من هذه الندوة حيث نؤمن في المعهد أن جدول أعمال التنمية المستدامة -ما يتعلق منها بالتعليم وباقي المحاور التنموية كالصحة والمساواة بين الجنسين- تبدأ بالأسرة التي نضعها نصب أولوياتنا كبيئة حاضنة للطفولة والنشء وكبار السن ، ووحدة أساسية للمجتمع ولا غنى عنها كنواة لسياسات واستراتيجيات التنمية على المستوى الوطني".