معهد الدوحة الدولي للأسرة يناقش موضوع “بيان المجتمع المدني حول التربية الوالدية” في الأمم المتحدة

نظم معهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جلسة “إحاطة الدوحة” حول موضوع “بيان المجتمع المدني حول التربية الوالدية”، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين للجنة التنمية الاجتماعية، في 12 فبراير 2019، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وعقدت الجلسة بالتعاون مع الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لدى الأمم المتحدة، ومنظمة والاتحاد الدولي لتنمية الأسرة، وهدفت جلسة “إحاطة الدوحة” إلى توفير منصة لمجموعة متنوعة من المعنيين، بما في ذلك الحكومات والمجتمع المدني ومنظمات الأمم المتحدة لإجراء حوار حول السياسات لتحسين فهم التقدم المحرز والتحديات التي تواجهها الأسر، وكذلك تبادل الخبرات والمعارف والدروس على الأدلة والابتكارات الجديدة في جهود تستهدف العائلات.

وافتتحت الجلسة، الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، الممثل الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، تلتها كلمة  الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة. كما حضر “إحاطة الدوحة”، السيد سليم العنزي، مدير مكتب التخطيط والتطوير في مركز الاستشارات العائلية “وفاق”، والسيد أجناسيو سوسياس، مدير التواصل في الاتحاد الدولي لتنمية الأسرة، والسيدة ريناتا كاكزمارسكا، مسؤول الأسرة في قسم الشؤون الاقتصادية والاجتماعية لدى الأمم المتحدة، والسيد رونالد فيرجسون من كلية هارفارد كينيدي والسيدة أيف سولفيان من جمعية منتدى الآباء.030”.

و جمعت جلسة النقاش التفاعلية نخبة من ممثلي الحكومة والمجتمع المدني ومنظمات الأمم المتحدة، منهم  منظمة الأسرة العالمية، والاتحاد الدولي للاقتصاد المنزلي، والتركيز على الأسرة ماليزيا، والاستثمار في الأطفال ومجتمعاتهم، ومبادرة الأبوة الأفريقية، وناجالا، والأبوة والأمومة مع الثقة والاتحاد الأوروبي الكبير للأسر.

ناقشت الجلسة محاور عدة منها ماهية التدابير التي يمكن أن تتخذها الحكومات لدعم الأسر، وإضفاء الطابع الاجتماعي على أطفالها وتعزيز قدرة الأسرة على رعاية الأطفال ورعايتهم، وتسهيل عمليات الحوار بين الأجيال التي تدعم الأطفال البالغين الذين يرعون الآباء والأجداد المسنين في أدوار رعاية أحفادهم.

واختتمت الجلسة بتقديم مجموعة من التوصيات التي يمكن أن تعمل الدول الأعضاء وفقها لإنشاء مساهمات ذات مغزى من منظمات المجتمع المدني، حول تصميم وتنفيذ ورصد سياسات وبرامج الأسرة، وإزالة الحواجز التي تحول دون إنشاء المنظمات غير الحكومية وتمويلها.

لمعرض الصور إضغط هنا

لمشاهدة الجلسة كاملة اضغط هنا